حديقة الالعاب الالكترونية

هل مشاهدة اللعبة توازي متعة اللعب؟

منذ أكثر من عشر سنوات لعبت أسطورة زيلدا: لينك بين العوالم. ووقعت في حب اللعبة بطريقة لم اتصورها. وقررت عندها لعب جميع العاب السلسة منذ بدايتها. لعبت الجزء الأول بمتابعة دليل. وربما المتعة التي حظيها اللاعبون الأوائل في الثمانيات غير موجودة وانا اتفقد الدليل كل 10 دقائق لأتاكد انني اسير على المسار الصحيح.

لينك

والجزء الثاني حاولت لعبها ولكن لم يعجبني نمط اللعب وتركتها. اما الجزء الثالث لم اعد اتذكر عدد المرات التي بدأت فيها باللعب ثم تركتها لاعود لاحقًا وانسى ما يجب علي فعله أو أن الحفظ فقد. أو افكر أن اللعب افضل على الجوال أو اتراجع واقرر لعبها على الكمبيوتر. وهكذا لسنوات، وقررت اخيرًا التخلي كليًا عن لعبها والانتقال للجزء التالي. هناك قاعدة لي في اللعب. العب لاستمتع وإذا كانت اللعبة لا تحقق لي ذلك. لست مجبرة على إكمالها.

وبالطبع قبل الانتقال للجزء التالي علي مشاهدة اللعبة اذا كنت لن العبها. في هذا الوقت يعتبر هذا الفعل طبيعًا، اعني مشاهدة الاخرين يلعبون. وفي الحقيقة كنت اتسأل لماذا يصرف الناس وقتهم لمشاهدة الالعاب بدل لعبها؟ ومع الايام اتضحت لي الاسباب. إما انه فقير مال لايملك ثمن شرائها، أو فقير وقت لا يستطيع صرفه للعب، أو متابعة للاعب بعينه، أو النستولجيا. بالنسبة لي اشاهد اللعبة إذا كنت لا اريد لعبها مثل لعبة 999 اكتشفت أنها لعبة طويلة جدًا وهناك عدة مسارات لخوضها. أو لعبت جزء من اللعبة ولا اريد إكمالها ولكن أريد معرفة النهاية. أو اشاهد نمط اللعب لارى إن كانت مناسبة لذائقتي واشتريها ثم انساها.

999 فاينل فانتزي

مشاهدة اللعب ليست جديدة علي، ففي صغري وقبل إشاعة النت وفي السنوات الذهبية لسوني2 كنت مع احفاد عمتي نشاهد ولد عمتي وهو يلعب فاينل فانتزي9 و10. ويخبرنا ماذا يحدث في القصة. عشقت فاينل فانتزي منذ ذلك الزمن ورغبت بلعبها ولكن اتذكر انها كانت اكثير تعقيدًا من كراش ومن طقت الالعاب التي كنا نلعبها وقتها. لذا كانت اللعبة في قائمة للعب منذ الابد. يوما ما سالعبها.

سلاي كوبر

في السنة الماضية لعب سلسلة سلاي كوبر. إحدى العاب الطفولة. انهيت الجزء الاول والثاني اما الثالث ففي الربع الاخير من اللعبة علقت. ولم اعرف ما المشكلة أهو من المحاكي أم من ملف اللعبة. واخر حفظ لي وهو الاوحد قريب من المنطقة التي تعلق فيها اللعبة. لذا لا طريقة لكمال اللعب الا اللعب من البداية. والذي لن افعله. لذا توجهت لليوتيوب واخترت فيديو كامل للعبة ثم وقدمته حتى النقطة التي توقفت فيها. بعد دقيقتين. اكتشفت انني أفضل لعب هذه اللعبة بالذات لا مشاهدتها.

وتصارعت مع نفسي، هل اعيدها من البداية؟ ولكن المشكلة أنني قد اصل لنفس النقطة وتعلق اللعبة مجددًا. وعندها بعدما ضيعت وقتي ساتأكد أن المشكلة من ملف اللعب. لذا شاهدت الفيديو وأنا متحسرة على المتعة الضائعة التي لن اتحصلها من لعب اللعبة. وهنا ادركت أن هناك بعض الالعاب متعتها في لعبها لا مشاهدة الاخرين يلعبونها.

اما اجابة العنوان فأظن لعب اللعبة لها متعتها الخالصة، ومشاهدة أحد يلعبها فهي متعة مختلفة كليًا. فالاول أنت عنصر إيجابي تتفاعل مع اللعبة، أو الثاني فانت متلقي سلبي.


رد عبر البريد الالكتروني

View original

#blogpost